Admin Admin
سجّل في : 08 أبريل 2008 عدد المساهمات : 34
| موضوع: موسى: غياب الأمن عائق أمام إرسال سفراء عرب إلى بغداد الإثنين أبريل 21, 2008 9:51 am | |
| أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، مشاركته على رأس وفد من الجامعة العربية في اجتماع وزراء خارجية دول الجوار العراقي، الذي سيعقد بالكويت غداً الثلاثاء، مؤكدا الاهتمام العربي بهذه الاجتماعات، لأنها تسهم في إيجاد جو من التفاهم بين كل الدول المجاورة للعراق، ونفت الكويت تعرضها لضغوط أمريكية لإسقاط الديون العراقية، وأكدت أنها تبحث عن مقر لسفارتها في المنطقة الخضراء.
وقال موسى إن الجامعة العربية تعطي أهمية كبيرة لاجتماع دول الجوار العراقي في الكويت، مشيرا إلى أنه سيتم إجراء تقييم، وتحليل شامل للوضع في العراق من كل جوانبه.
وحول دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، للدول العربية لتعزيز الوجود الدبلوماسي العربي في العراق، قال موسى “إنه من الطبيعي أن تكون الجامعة العربية ودولها مهتمة بالوضع في العراق، باعتباره دولة مهمة، وأساسية في النظام العربي”، مشيرا إلى أن الجامعة العربية لديها قرار استراتيجي، ينص على الاهتمام بالعراق، والإسهام الفاعل في حل المعضلة العراقية، من خلال الاتصالات بمختلف الأطراف العراقية سواء في الحكومة، أو القوى السياسية الأخرى.
وأكد موسى، أن السياسة العربية إزاء العراق تنبع من الاهتمام، والالتزام بدعم العراق الجديد الذي يقوم على الوفاق بين كل أبنائه، موضحا أن العامل الأمني هو السبب الرئيسي وراء إحجام بعض الدول العربية عن فتح سفاراتها في العراق.
وقال إن هذا المانع جاء صراحة على لسان عدد من وزراء الخارجية العرب، ونفى أن تكون هناك أسباب سياسية أو استراتيجية، لكنه أشار إلى أن مكتب الجامعة العربية في بغداد، سيتم تعيين رئيس له قريبا.
وحول المواجهات المسلحة بين الحكومة وميليشيا جيش المهدي، قال موسى إن مقررات القمة العربية، ومجلس الجامعة، تدعو إلى حل جميع الميليشيات المسلحة في العراق من دون تمييز، وأن يكون العراق محميا، وأهله، وأمنه بواسطة القوات العراقية من جيش وشرطة.
وأشار الأمين العام للجامعة، إلى أهمية وجود حوار مباشر مع إيران، لحماية المصالح العربية، والإيرانية، بعيدا عن الصدام، مؤكدا أن “كل القضايا يجب بحثها بالحوار”.
وحول فرص تعزيز الوجود العربي في العراق، وتحقيق المصالحة العراقية بعد خمس سنوات من الاحتلال، أكد موسى “وجود فرص حقيقية الآن لتحقيق المصالحة العراقية بعد استكمال أركان الحكومة العراقية من جيش، وقوات أمن وطنية”، مشيرا إلى أنها “أمور ينظر إليها الجميع باطمئنان، لأنها تحمي مصالح العراقيين”.
وأضاف أن الجامعة العربية تدعم أي توجه لحماية مصالح العراق على أسس وطنية وقومية. وحول تقييمه لتواصل العدوان “الإسرائيلي” على غزة، قال موسى إن السياسة “الإسرائيلية” كما نراها لا تدعو مطلقا للسلام، بل تدعو لتدمير فرص السلام.
من ناحية أخرى، نفى وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح ممارسة ضغوط أمريكية على بلاده لإسقاط الديون العراقية، وقال إن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس تطلب دائما تخفيض الديون العراقية وفتح السفارة الكويتية في العراق، وأشار إلى أن بلاده تقدم المساعدات إلى العراق بكافة السبل لاستقرار الأوضاع في العراق، وستبحث هذه الأمور كلها على المستوى الثنائي بين البلدين.
وأضاف الصباح في تصريحات أدلى بها أمس قبيل مغادرته إلى البحرين للمشاركة في اجتماع (6+ 2+ 1) أن الكويت لديها سفير في العراق ولكن لم يتم تسميته حتى الآن لأنها في انتظار تسمية سفير العراق أولاً حسب الاتفاق الثنائي بين البلدين، وأكد أن الحكومة العراقية تعلم ذلك تماما، ولفت في هذا الشأن إلى أن الكويت تبحث عن شراء مقر مناسب للسفارة في المنطقة الخضراء، مؤكدا أن الكويت “لا تحتاج إلى احد أجنبي يقول لنا أهمية افتتاح سفارة في بغداد”.
وأشار الشيخ الصباح إلى الاجتماع الموسع لدول جوار العراق الذي سيعقد في الكويت غدا بالقول إن الاجتماع سيبحث العديد من القضايا والتطورات.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك قرارات معينة سوف تتخذ بعد خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي قال فيه إنه يعلق آمالا كبيرة على الاجتماع الموسع في الكويت قال الشيخ محمد “ان هناك تطورات كثيرة على الأرض تجعل من هذا الاجتماع يأخذ بعدا وعمقا وأهمية”. وأضاف “نرى أن هناك انفتاحا لدى الحكومة العراقية على جميع طوائف المجتمع العراقي تسير على قدم وساق.. ولا ننسى أن هذا قد يكون آخر مؤتمر لدول الجوار الموسع يعقد في فترة الرئيس بوش لذلك سيكون الاجتماع له أهمية وأن يكون ناجحا”.
 |
|